ما هو راي الشباب حول موضوع التوطين والمستقبل

محمد حمزة

إن معظم الشباب والمراهقين في مخيمات بيروت الفلسطينية لديهم رأيهم الخاص . ولكن هناك إختلاف كبير في هذه المسألة، فالتوطين مسألة طويلة ومهمة وخاصة في هذا العمر. سمعنا كثير من الشباب يعبرون عن آرائهم ووجهات نظرهم، وقد عرفنا ان الكثير من الشباب، يقولون أن توطيننا هو أسهل شيء، لكي تصبح لدينا فرص العمل وعندها تكون معنا هوية البلد الذي نعيش فيه. في حين رأى بعض الشباب أن الحل هو الهجرة إلى بلاد أخرى أوسع حيث نستطيع أن نكسب حقوقنا الانسانية نعمل ونعيش أفضل، وان أي بلد آخرمهما كان سيئا يظل أفضل مما نلقاه من تمييز وتعسف هنا.

لكن هناك رد من اخرين، بان الذين قالوا هذا لا يفكروا سوى بقلوبهم وليس بعقولهمُ. فأين ضاع حقنا بأستقلال بلدنا وهو بلدنا وأرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا، وحقنا بالعيش على تراب وطننا في حضن القدس الشريف. ويؤكدون على رفض التوطين والتهجير، والتمسك والنضال والسير معاُ إلى أرض الميعاد التي وعدنا فيها. يجب أن نوحد مواقفنا المشتركة ونرفض التوطين والتشتيت، يجب أن نأخذ الإجرآءات اللازمة لإفشال المخططات الامريكية والإسرائيلية والتمسك في حقنا بالعودة والأستقرار على أساس القرار 194 الذي يكفل حق العودة إلى فلسطين.

هذه هي وجهات النظر الثلاث، ويبقى القول الأكبر، بلا , وألف لا , فنحن يجب أن نبقى على أمل واحد , أمل العودة إلى حضن فلسطين، ويجب أن ندعم ونثق بأنفسنا كي نصل إلى الوعد الباقي إليك يا فلسطين، نحن قادمون بأرواحنا ودمائنا وحق دماء الشهداء، سنفديك وسنحررك.