إن معظم الشباب والمراهقين ÙÙŠ مخيمات بيروت الÙلسطينية لديهم رأيهم الخاص . ولكن هناك إختلا٠كبير ÙÙŠ هذه المسألة، ÙØ§Ù„توطين مسألة طويلة ومهمة وخاصة ÙÙŠ هذا العمر. سمعنا كثير من الشباب يعبرون عن آرائهم ووجهات نظرهم، وقد عرÙنا ان الكثير من الشباب، يقولون أن توطيننا هو أسهل شيء، لكي ØªØµØ¨Ø Ù„Ø¯ÙŠÙ†Ø§ ÙØ±Øµ العمل وعندها تكون معنا هوية البلد الذي نعيش Ùيه. ÙÙŠ ØÙŠÙ† رأى بعض الشباب أن الØÙ„ هو الهجرة إلى بلاد أخرى أوسع ØÙŠØ« نستطيع أن نكسب ØÙ‚وقنا الانسانية نعمل ونعيش Ø£ÙØ¶Ù„ØŒ وان أي بلد آخرمهما كان سيئا يظل Ø£ÙØ¶Ù„ مما نلقاه من تمييز وتعس٠هنا.
لكن هناك رد من اخرين، بان الذين قالوا هذا لا ÙŠÙكروا سوى بقلوبهم وليس بعقولهمÙ. ÙØ£ÙŠÙ† ضاع ØÙ‚نا بأستقلال بلدنا وهو بلدنا وأرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا، ÙˆØÙ‚نا بالعيش على تراب وطننا ÙÙŠ ØØ¶Ù† القدس الشريÙ. ويؤكدون على Ø±ÙØ¶ التوطين والتهجير، والتمسك والنضال والسير معا٠إلى أرض الميعاد التي وعدنا Ùيها. يجب أن Ù†ÙˆØØ¯ مواقÙنا المشتركة ÙˆÙ†Ø±ÙØ¶ التوطين والتشتيت، يجب أن نأخذ الإجرآءات اللازمة Ù„Ø¥ÙØ´Ø§Ù„ المخططات الامريكية والإسرائيلية والتمسك ÙÙŠ ØÙ‚نا بالعودة والأستقرار على أساس القرار 194 الذي يكÙÙ„ ØÙ‚ العودة إلى Ùلسطين.
هذه هي وجهات النظر الثلاث، ويبقى القول الأكبر، بلا , وأل٠لا , ÙÙ†ØÙ† يجب أن نبقى على أمل ÙˆØ§ØØ¯ , أمل العودة إلى ØØ¶Ù† Ùلسطين، ويجب أن ندعم ونثق Ø¨Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ كي نصل إلى الوعد الباقي إليك يا Ùلسطين، Ù†ØÙ† قادمون بأرواØÙ†Ø§ ودمائنا ÙˆØÙ‚ دماء الشهداء، Ø³Ù†ÙØ¯ÙŠÙƒ ÙˆØ³Ù†ØØ±Ø±Ùƒ.