نسيان وأشتياق

خلود الهواري

نسيان وأشتياق

كلما اشتقت لشخصٍ لا أستطيع أن أراه ، أكره كل شيء في هذه الحياة ، أكره نفسي ! أكره ذاتي ! أحبك يا أغلى حبيب في حياتي ، حاولت أنساك فلا أستطيع ، حياتي كلها من دونك ستضيع، يجب أن لا تراني كي تنساني أتمنى أن لا تذكرني إن يوماً صدفة التقينا وكنت مشتاقاً إلى ضمي.
ظلمتني ... أحبك
جرحتني ... أحبك
كرهتني ... أحبك
أتمنى أن أدخل قلبك ، وأن لا أطلب منك لا صدقة ، ولا شفقة، أطلب حبك الذي لا أراه ، ولا أعرفه يا قاسي ، مهما فعلت ستبقى أنت الغالي . لماذا جرحتني؟ لماذا ظلمتني؟

أنا كل الذي فعلته لك أحببتك، كنت مخلصة لك، كنت وما زلت لن أحب غيرك، أما إذا أنت فقد أحببت وحضنت غيري، وكنت مخلصاً لغيري، ولم أتكلم، وعندما تكلمت أصبح كل شيء غلطتي . أصبحت أنا السبب، قلت لي إذهبي ، إذهبي فذهبت. لا أظن أنك ستراني أو ستسمع صوتي ثانية، تقول لي أني أعذبك معي، إبتعدت عنك كي ترتاح مني ومن عذابي، سأعيش بالعذاب وحدي، عذابي هو فراقك والبعد عن أغلى إنسان في حياتي، إفرح مع أصدقائك لوحدك وابعدني عن قلبك وحياتك، كل هذا في يومٍ من الأيام سينقلب ضدك، رغم كل هذا أنا أطلب منك أن تسامحني يا أغلى حبيب.