( تنص Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ية الدولية Ù„ØÙ‚وق الطÙÙ„ على: ØÙ‚ الطÙÙ„ باللعب والاستقرار Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø¹Ø§Ø·ÙÙŠ ضمن الاسرة والبيئة الاجتماعية المØÙŠØ·Ø©ØŒ باعتبار ان أي خلل ÙÙŠ ذلك سيكون له تأثيرا على مجمل سلوك الطÙÙ„ ÙˆØÙŠØ§ØªÙ‡ اليومية)
ما يجري اليوم على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© اللبنانية من تصدع ÙÙŠ العلاقات السياسية وانقسام السلطة والقوى السياسية Ùيما بينها مع ما يراÙقها من تجييش شعبي، واشكال تعبير ÙÙŠ الشارع ووسائل الإعلام واماكن العمل ÙˆØØªÙ‰ استغلال المدارس وصغار Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ ÙÙŠ استعراضات اما مؤيدة أو مستنكرة. ومع أنها ÙÙŠ بداية الأمر تكون مثار لهو وتعبير براءة ÙˆÙØ±Ø لدى Ø§Ù„Ø§Ø·ÙØ§Ù„ØŒ إلا انها سرعان ما تتØÙˆÙ„ الى اثارة تساؤلات متعرجة ومعقدة يصعب على الطÙÙ„ استيعاب ØÙŠØ«ÙŠØ§ØªÙ‡Ø§... لذا نرى Ø§Ù„Ø§Ø·ÙØ§Ù„ يرددون ما تعلموه ÙÙŠ المظاهرات والاعتصامات، خصوصا العبارات ذات الطبيعة السلبية والعدائية ÙˆØØªÙ‰ الشتائمية.
واذا أخذنا ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ© الطÙÙ„ العالية اتجاه ما يدور ØÙˆÙ„ه، بØÙŠØ« يلتقط أقل وابسط ØØ±ÙƒØ© أو تعبير، ÙØ¥Ù† ذلك ÙŠÙØ³Ø± لنا Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© التشنجية لدى Ø§Ù„Ø§Ø·ÙØ§Ù„ØŒ والتي باتت تنعكس ÙÙŠ السلوك العدواني ÙÙŠ كثير من الاØÙˆØ§Ù„. وقد لا نبالغ بالقول اننا نشهد مزيد من التراجع الدراسي، وسلوكية عدوانية وعنÙية لدى الكثير من Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ØŒ أكان ÙÙŠ المنزل أو المدرسة أو المØÙŠØ· الاجتماعي كانعكاس Ù„ØØ§Ù„Ø© القلق التي يعيشها الأهل والطاقم التعليمي والتي يراها Ø§Ù„Ø§Ø·ÙØ§Ù„ ماثلة امامهم كل يوم...
من جهة ثانية: أثر وسائل الإعلام ØŒ ØÙŠØ« يتبارى السياسيون Ø¨ØªØµØ±ÙŠØØ§ØªÙ‡Ù… التي تبعث على القلق وكأنهم ÙÙŠ جبهة ØØ±Ø¨ على وشك الاشتعال ÙÙŠ أي Ù„ØØ¸Ø©ØŒ مما يولد شعورا من التوتر وعدم الاستقرار والازمات Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠØ© يزيد من ØØ¯ØªÙ‡Ø§ الاÙلام الوثائقية المنبعثة من الماضي الاسود والتي تمعن ÙÙŠ نبش التجارب السوداء التي تÙÙˆØ Ù…Ù†Ù‡Ø§ Ø±Ø§Ø¦ØØ© الدم والدمار وصور القادة الذين لا يزالون ÙÙŠ موقع القرار مذكرين الشعب بما جلبوه عليه من مآس وويلات ترتعد Ù…ÙØ§ØµÙ„هم لمجرد تذكرها..
تبقى الاشارة الى الوجود الÙلسطيني الذي تØÙˆÙ„ الى مكسر عصا ÙÙŠ لبنان، وقد لا نستغرب أذا خرج علينا Ø£ØØ¯ السياسيين المتميزين بعنصريتهم والذين زاد عددهم هذه الآيام ليعلن مسؤولية اللاجئين الÙلسطينيين عن ثقب الأوزون، أو عن Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ درجة ØØ±Ø§Ø±Ø© الارض أو Ùيضانات تسونامي. هؤلاء الذين لا يتركون مناسبة دون التجني والايذاء المعنوي والاخلاقي والسياسي Ù„Ùلسطين والÙلسطينيين. غير انه وبغض النظر عن خطورة الوضع السائد ÙÙŠ المنطقة طولا وعرضا Ø¨ÙØ¹Ù„ السياسة العدوانية لامريكا ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¡Ù‡Ø§ØŒ ÙØ§Ù†Ù†Ø§ ÙƒÙلسطينيين لا نستطيع ان ننأى Ø¨Ø§Ù†ÙØ³Ù†Ø§ عما يدور ØÙˆÙ„نا ÙÙŠ الداخل والخارج، وبالتالي استباقا لكل التوقعات التي Ø§ØØ³Ù†Ù‡Ø§ سيء Ù†ØÙ† مطالبون الى اعادة تنظيم المخيمات ØŒ وضبط اية ØØ§Ù„ات Ùوضى أو تسيب او خروج عن الانضباط الوطني العام. وكم كنا نتمنى لو أن بعض المسؤولين الÙلسطينيين ليسو Ø·Ø±ÙØ§ او بوقا أو عرابا لتسويات مشبوهة ÙÙŠ ظل موازين قوى جديدة تميل Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© العدو الأمريكي الاسرائيلي لجهة ما يعلن من نوايا عن مصير اللاجئين الÙلسطينيين وخصوصا ÙÙŠ لبنان الذين تتقاذÙهم الشائعات والسيناريوهات الطازجة شكلا ولكنها بالØÙ‚يقة تعÙنت ÙÙŠ مطابخ الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وبريطانيا والعدو الصهيوني منذ النكبة عام 1948ØŒ ورغم الباسها كل مرة ثوب جديد، الا أن شعبنا الÙلسطيني والعربي ÙŠØØ¨Ø·Ù‡Ø§ باصراره على ØÙ‚ العودة ÙˆØªØØ±ÙŠØ± Ùلسطين.
المطلوب التماسك ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯ Ù…ÙˆÙ‚Ù ÙˆØ§Ø¶Ø ÙˆÙ…ÙˆØØ¯ من كل السمسرات السياسية الرسمية الÙلسطينية والعربية على ØØ³Ø§Ø¨ القضية الÙلسطينية، وضبط ØØ§Ù„Ø© التسيب والÙوضى Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„Ø© ÙÙŠ المخيمات، وتØÙ…يل السلطة اللبنانية مسؤولية الأمن ونتؤات الÙوضى وضبط Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© الشاذة من ماÙيات ÙˆØªØ´Ø¨ÙŠØ ÙˆØ§Ø¹ØªØ¯Ø§Ø¡ على أمن الناس والمØÙ…ية من مواقع عليا ÙÙŠ السلطة وغيرها خاصة ÙÙŠ Ù…ØÙŠØ· مخيم شاتيلا.
أن Ø£Ø·ÙØ§Ù„نا لهم الØÙ‚ بØÙŠØ§Ø© امنة، وان ÙŠØÙ„موا بمستقبل Ø§ÙØ¶Ù„ØŒ وبØÙ‚ العودة للوطن Ù…ØØ±Ø±Ø§ØŒ مستقلا، يعتزون بØÙ…Ù„ هويته. لهم الØÙ‚ بقيادة غير عابثة او مترهلة أو هرمة أو Ø¨Ø§ØØ«Ø© عن Ù†ÙØ¹ÙŠØ§Øª صغيرة، ومتعامية عن وضع المخيمات الذي Ø£ØµØ¨Ø Ù„Ø§ يطاق، متناسية هم الشعب بØÙŠØ§Ø© Ø£ÙØ¶Ù„ØŒ ودورها بالمطالبة اللØÙˆØØ© ÙˆØ§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„Ø© بالعلم ÙˆØ§Ù„ØµØØ© والسكن والبيئة المناسبة Ù„ØÙŠÙ† العودة، بغض النظر عمن سينÙلق قهرا أو غيظا، ÙلنØÙˆÙ„ اتجاه Ø¯ÙØ© الصوت بمواجهة الوضع الأميركي، الصهيوني والاستسلام الرسمي العربي بانتظار وضع جديد.