كلما تهتز صلابة ارض Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø والثورة، وتشتد المخاطر والتساؤلات ØÙˆÙ„ المصير، ÙŠÙ†ØªÙØ¶ شعبنا ØªØØª Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال ليؤكد ان الشعب والثورة والمصير كل لا يتجزأ، وأن الصعاب مهما بلغت لن تثني العزم من أجل Ùلسطين عربية، ØØ±Ø© مستقلة... يوم الأرض هو Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© شعبية بكل المعايير، تجسيد Ù„Ø±ÙØ¶ Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال وتهويد الارض أو التنازل. بعد 28 سنة من Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال خرج أهالي أقرت ÙˆÙƒÙØ±Ø¨Ø±Ø¹Ù… ليؤكدوا تمسكهم بارضهم، وبعد استشهاد ستة اشخاص انتقلت المواجهات لتشتعل ÙÙŠ ام Ø§Ù„ÙØÙ… والناصرة، ÙÙŠ ØÙŠÙ† كان العرب وبعض القادة الÙلسطينيين ÙŠØ¨ØØ«ÙˆÙ† ÙÙŠ تداعيات ØØ±Ø¨ تشرين 1973 وخطة كيسنجر الأميركية لتسوية الصراع العربي الآسرائيلي، والتي اغرت بعض المتهالكين ومهدت Ùيما بعد Ù„Ø§Ù†ØØ¯Ø§Ø± الرئيس المصري أنور السادات ÙÙŠ مؤامرة كامب ديÙيد...
شعب Ùلسطين ØªØØª Ø§Ù„Ø£ØØªÙ„ال دائما بوصلة Ù†ØÙˆ Ø§Ù„ØµØØŒ Ù†ØÙˆ العنÙوان، ÙˆØ§Ù„ØªØØ¯ÙŠ ÙˆØ§Ù„ØµÙ…ÙˆØ¯...
عندما واجهت الثورة مصيرها Ø¨ÙØ¹Ù„ Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙŠØ§Ø Ø§Ù„ØµÙ‡ÙŠÙˆÙ†ÙŠ وخروجها من بيروت، وبدء تخلي القيادات العربية عن وزر النضال، والتÙكير بكسر نصل Ø§Ù„Ø±Ù…Ø Ø§Ù„Ùلسطيني هنا وهناك ÙˆØØ±Ø¨ المخيمات، التي تراÙقت مع Ø§Ù„ØµÙ„Ø Ù…Ø¹ نظام الملك ØØ³ÙŠÙ† ومصر كامب ديÙيد، برزت Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© العظيمة عام 1987... وعندما اغلقت Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ° على القضية الÙلسطينية Ø¨ÙØ¹Ù„ Ø§ØªÙØ§Ù‚ اوسلو الذي شكل ذريعة لكل الذين ارهقهم طريق النضال الوعر ÙˆÙØ¶Ù„Ùˆ طريق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ± الامبريالي الاميركي، وتراكض الكثير من العواصم العربية لطلب Ø§Ù„ØºÙØ±Ø§Ù† الصهيوني والغوص بمشاريع مثل الشرق الاوسط الكبير، Ùˆ سوق مشتركة ومشاريع سياسية من ØÙŠÙا الى أسطنبول أنطلقت من جديد Ø£Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© الأقصى Ù„ØªØµØØ الاتجاه...
ÙÙŠ هذا السياق ياتي يوم الأرض. ÙˆÙÙŠ هذا الواقع الذي نعيشه اليوم ,لا زالت Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¶Ø© ØªØªØ±Ù†Ø Ø¹Ù„Ù‰ وقع الصوت الأميركي المجرم والخطير، ØÙŠØ« ØªØªØ±Ù†Ø ÙˆØªØ±ØªØ¹Ø¯ الانظمة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© تلو الأخرى Ø®ÙˆÙØ§ مما جرى ÙÙŠ Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† والعراق. ÙˆÙÙŠ ظل التهديد والوعيد لسوريا ولبنان والÙلسطينيين، ÙˆÙÙŠ ظل Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات تدجين كل مقاومة بالترغيب والترهيب، مثل ما يتضمنه قرار 1559 من انهاء للمقاومة الÙلسطينية ÙˆØØ²Ø¨ الله. وانهاء Ù„ØÙ‚ العودة ونس٠كل القرارات السابقة للامم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© مثل قرار 194ØŒ كل المؤشرات تقول بتهجير جديد للاجئين الÙلسطينيين...
إنه العصر الأميركي... ما جرى ÙÙŠ يوغوسلاÙيا ÙˆØªÙØªØª المنظومة الاشتراكية، ما جرى ÙÙŠ جورجيا واوكرانيا وقرغيزيا والان ÙÙŠ لبنان وغدا ÙÙŠ سوريا، انها مرØÙ„Ø© دعم المعارضات المتساوقة مع Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø£Ù…ÙŠØ±ÙƒØ§ØŒ أميركا التي ØªØ®Ù„Ø Ø¬Ù„Ø¯Ù‡Ø§ اليوم ÙƒØ§Ù„Ø§ÙØ¹Ù‰ØŒ تتخلى ØØªÙ‰ عن الانظمة التي طالما كانت بوق لها ولسياساتها. انها تتخلى عن أنظمة الخليج وتهز بالعصا للنظام المصري. وتجربة القذاÙÙŠ درسا لمن لا يريد أن ÙŠÙهم الدرس...
أين Ù†ØÙ† من كل ذلك ... أولا: اياكم واليأس، ما يجري اليوم هو Ù†ÙØ³ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات منذ النكبة.. لا يجب أن ØªØØ¨Ø·Ù†Ø§ قسوة Ø§Ù„Ø¸Ø±ÙˆÙØŒ وأن نتعلم من دروس الماضي، ÙÙÙŠ كل مرة ØªÙØ´Ù„ المؤامرة، ÙŠÙ†ØªÙØ¶ المارد الÙلسطيني والعربي هنا وهناك... وتستمر المسيرة.. وبالرغم من الظرو٠الصعبة، والقاسية، علينا أن نمتلك ارادة Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠ ÙˆØ§Ù„ØµÙ…ÙˆØ¯ØŒ وان لا نستعجل الامور، لا نستطيع القول اننا لسنا معنيين بما يجري ÙÙŠ لبنان ØŒ لانه Ø¨Ø§Ù„Ù…ØØµÙ„Ø© سيتناول الوجود الÙلسطيني، لكننا لسنا جزءا من زاوريب السياسة الجارية ØØ§Ù„يا.. وأن لا ننجر لما ليس من صالØÙ†Ø§.
الأمر الغريب والمريب اليوم، هذا الصمت لكثير من القيادات الÙلسطينية، لماذا لا يدعو Ø§ØØ¯Ø§ Ù„ØÙˆØ§Ø± شعبي، وتوعية شعبية Ù„ÙˆØØ¯Ø© Ø§Ù„Ù…ÙˆÙ‚ÙØŒ Ùما يجري ÙÙŠ لبنان ليس بعيدا عما يجري ÙÙŠ Ùلسطين، وما يجري ÙÙŠ اجتماعات مصر بين القيادات المصرية والÙلسطينية، ووعد العدو بالهدنة...
مطلوب Ù…ÙƒØ§Ø´ÙØ©ØŒ ÙˆÙ…ØµØ§Ø±ØØ©ØŒ ولا يجوز أن تبقى المخيمات ÙÙŠ لبنان ÙÙŠ غياب عما يدور ÙˆÙŠØØ§Ùƒ ضد وجودها.
يبقى Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن وضع مخيم شاتيلا، اليوم وبعد اربعة أشهر ونص٠والمخيم بلا كهرباء، ومن ثم بلا ماء، ÙˆØªÙØ´ÙŠ Ø¸Ø§Ù‡Ø±Ø© المولدات والابار الخاصة مع ما ÙŠØÙ…له ذلك من أعباء مالية على الأسرة.
أوضاع التعليم المأساوية، والسلوكات Ø§Ù„Ù…Ù†ØØ±ÙØ© والمتزايدة، من يدير أمن المخيم ويتابع خدماته،، ليس المقصود هذه الجهة أو تلك التي تقوم بهذه الخدمة أو تلك، المقصود ادارة المخيم، صلة المؤسسات ببعضها البعض.. ÙˆØØ¯Ø© الموق٠والمهام.. كل يوم يأتينا ØµØØ§Ùيين واجانب، ينخلوننا باسئلتهم ويتعرÙون على أدق Ø§Ù„ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ اليومية من ØÙŠØ§ØªÙ†Ø§ ÙˆØ·Ù…ÙˆØØ§ØªÙ†Ø§ واØÙ„امنا،، منهم البريء والمخلص ومنهم من يتبع لمطابخ دولية جزءا من المخططات ضد شعبنا..
ان الجميع، أمهات وأباء، شبابا وشابات، ÙØµØ§Ø¦Ù„ ومؤسسات ومدارس ومراكز، ÙˆÙØ¹Ø§Ù„يات اجتماعية، كلنا معنيون.. من يريد ارضه، من يريد Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙŠØ©ØŒ من يريد العودة لوطنه، يجب أن ÙŠØØ±Øµ على شعب قادر على العمل من أجل ذلك... من يرضى الذل مرة يرضاها
كل مرة، ومن يساوم على ØÙ‚Ø© ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© مرة يساوم كل مرة...
يوم الأرض درس الارادة الØÙŠØ© والعزم والصمود.