إذا كانت التجمعات السكنية الشعبية بشكل عام ÙÙŠ لبنان تعاني مجموعة من الأزمات المتعلقة بأمور الØÙŠØ§Ø©ØŒ Ùكي٠يمكن وص٠أماكن تجمع الÙلسطينيين المسماة مخيمات اللاجئين الÙلسطينيين، ØÙŠØ« يبدو ظاهرا للعيان الكثير من مظاهر Ø§Ù„ØØ±Ù…ان والمآسي الاقتصادية والاجتماعية ÙˆØ§Ù„Ø¥ÙØªÙ‚ار إلى Ø§Ù„ØØ¯ الأدنى من شروط السكن الأنساني.
من هذه المخيمات، مخيم شاتيلا، ذو الزواريب والأزقه الضيقة، والذي تنعدم Ùيه كل الخدمات الأنسانيه، Ùلا مجاري للصر٠الصØÙŠ Ù…Ù†Ø§Ø³Ø¨Ø© ولا وجود لشبكة مياه Ø§Ù„Ø´ÙØ©ØŒ وكذلك المباني لا تستوÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ الادنى من شروط السكن الملائم، Ùمعظم البيوت ينقصها التهوية لا تدخلها الشمس .
ÙˆØØªÙ‰ الكهرباء تزورنا زيارات عزيزة وبشكل متباعد، ÙØ¥Ø°Ø§ كانت الكهرباء عصب الØÙŠØ§Ø© ÙÙŠ عصرنا Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«ØŒ ÙØ¥Ù† عصب شاتيلا دائم الشلل. Ø§Ù„Ù†ÙØ§ÙŠØ§Øª تتراكم على سياج المخيم من كل جانب، وتغلق الأزقة ومداخل المنازل، وتØÙˆÙ„ المخيم الى مكان تواجد ومرتع لكل أنواع Ù‰Ø§Ù„ØØ´Ø±Ø§Øª والقوارض ØØªÙ‰ لتخال الجرذ وكأنه أرنب كبير. مما يساهم بأنتشار الأمراض والأوبئة.
هل ÙŠØØªØ§Ø¬ المخيم لمعجزة لإنتشاله من هذا المستنقع؟ الجواب قطعا كلا. اذن ما هو الØÙ„؟؟
الØÙ„ أن يتم تكامل العمل ما بين منظمات المجتمع الأهلي ومع المؤسسات الرسميه وأن يتم توØÙŠØ¯ الجهود وتصويب المسار Ù†ØÙˆ النهوض بالمخيم وتطهيره من الشوائب العالقة Ùيه. إن الØÙ„ ممكن وهو بأيدينا، Ùلنعمل من أجل تنظيم شوارعنا ÙˆØ±ÙØ¹ مستوى الوعي العام بإتجاه بناء تÙكير سليم للتغير. ÙØ¨Ø¯Ù„ا من أن يكون منزل كل منا مسيجا مدخل داره بأكوام القمامة، Ùليزرع شجرة أو ياسمينة ليغني بها العصÙور بدل أن يرقص على تلها جرذ .