المخيم اليتيم أو بتعبير Ø£ØµØ Ø§Ù„Ù…Ø®ÙŠÙ… اللقيط، وكأنه مقطوع من شجرة . لا راعي Ùيه ولا اهتمام من Ø§ØØ¯. انه مخيم مليء بالمشاكل الكثيرة، الممتلئ Ø¨Ø§Ù„Ù†ÙØ§ÙŠØ§Øª والمستنقعات ÙˆØ§Ù„Ø·ÙˆÙØ§Ù† والطرقات الضيقة والأزقة الموبؤة، والمساكن المتراصة التي لا تدخلها الشمس وتعشش Ùيها الرطوبة، مما يتسبب بالامراض Ù„Ù„Ø§Ø·ÙØ§Ù„ والتشوه Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø³Ù„ÙˆÙƒÙŠ. ÙÙŠ ØÙŠÙ† أن موظÙÙŠ الانروا لا يقومون بالمهام الخدماتية، أكانت صØÙŠØ©ØŒ أو تعليمية أو بيئية على اكمل وجه، إما نتيجة تبلد مزمن أو بذريعة نقص ÙÙŠ الامكانيات، انه بؤرة تلوث تجلب الضرر Ø¨Ø§Ù„ØµØØ© وعاÙية المجتمع.
واماَ الكهرباء التي لم نرى مسؤولا مخلصا يسأل عن اعادتها للمخيم، ولم نرى منظمة سياسية ÙˆØ§ØØ¯Ø© أو ادارة مخلصة تعالج الأمر، وذلك لأسباب تجارية ÙˆÙ…ØµØ§Ù„Ø Ø®Ø§ØµØ© أو العجز عن لعب اي دور ØÙ‚يقي.
Ùهل Ø³Ù†ØªØØ±Ø± من هذا الظلام مع مجمل المذكور، وهل ستبقى المعنويات Ù…ØØ·Ù…ة؟؟؟. متى سنستطيع التكلم مع دولة متعامية عن هذا الواقع؟ او مع مسؤولين امر واقع لا يعون ما معنى ناس تعيش ØªØØª الارض؟ متى نرجع الى وطننا لنعيش بكرامة؟؟؟.
إنه مخيم شاتيلا الذي نخجل بالدوله والقيادات والمسؤولين والقائمين على الامور Ùيه عندما يأتي Ø§ØØ¯Ø§ لزيارة المخيم. Ùمتى سنتخلص من هذا العذاب ومن هذا الظلام والسجن الذي نعيش Ùيه؟. Ù†ØÙ† الموجودون ÙÙŠ Ù‚ÙØµ مثل العصاÙير التي تنتظر من Ø§ØØ¯ ÙŠÙØªØ لها الباب لكي تطير وتعيش ÙÙŠ ØØ±ÙŠØ©. دعونا نعبث بالقÙÙ„ØŒ علنا نكسره.......